أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف عن بالغ قلقه من تجدد التصعيد في منطقة الخليج والذي تميز باستئناف الهجمات بالطائرات بدون طيار والصواريخ المنسوبة إلى إيران ضد الدول المجاورة، بما فيها الإمارات العربية المتحدة، وكذلك استمرار تعطيلها المرور البحري في مضيق هرمز.
وتخاطر هذه التطورات بزيادة زعزعة استقرار المنطقة ولها تداعيات مباشرة وخطيرة على أسواق الطاقة العالمية. وبالنسبة للاقتصادات الأفريقية، فإن العواقب فورية، مع ارتفاع أسعار الوقود، وزيادة الضغوط التضخمية، وزيادة الضعف الاقتصادي.
الرئيس دعا إلى وقف التصعيد الفوري، ووقف الهجمات على الدول ذات السيادة، والاحترام الكامل لحرية الملاحة وفقا للقانون الدولي. كما يحث جميع الأطراف على إعطاء الأولوية للحوار والحلول الدبلوماسية.
وأكد الاتحاد الأفريقي من جديد التزامه بالحل السلمي للصراعات ويؤكد على ضرورة تخفيف الأثر الاقتصادي لهذه الأزمة على البلدان الأفريقية.
