صحيفة براون لاند السودانية
شهد القصر الرئاسي في العاصمة التشادية، نجامينا، ليلة أمس (2 مارس)، حادثة إطلاق نار دامية أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى، وسط أنباء عن تصاعد حدة التوترات العرقية والمناطقية داخل صفوف النخبة العسكرية المكلفة بحماية رأس الدولة.
تفاصيل الواقعة
وفقاً لمصادر عسكرية رفيعة المستوى نقلت عنه موقع “تشاد وان”، أقدم أحد عناصر الحرس الرئاسي على فتح النار صوب زميلين له، مما أدى إلى مقتلهما على الفور، قبل أن تتدخل وحدات الاستجابة السريعة وتتمكن من “تحييد” المهاجم.
جذور الصراع: انقسام العشائر داخل الحرس
كشفت التحقيقات الأولية والمعلومات المسربة من داخل المؤسسة العسكرية عن وجود “شرخ عميق” بدأ يتشكل مؤخراً بين مكونات الحرس الرئاسي. وتتلخص نقاط التوتر في الآتي:
* خلافات عرقية: بروز اصطدامات بين المجندين الجدد المنتمين لعشيرة “والدة الرئيس” والجنود القدامى الذين ينحدرون من عشيرة “والد الرئيس”.
* صراع النفوذ: يرى مراقبون أن هذه الحادثة ليست معزولة، بل هي انفجار لترسبات ناتجة عن تغييرات في هيكلية القوات الأمنية والمحسوبية في الترقيات.
تأثير الحادثة على التحركات الرئاسية
أفاد المصدر العسكري بأن هذا الاضطراب الأمني يفسر التغيير المفاجئ في سلوك القيادة العليا، حيث لوحظ:
* تجنب الرئيس التواجد في “قصر تومائي” الرئاسي كإجراء احترازي.
* الانكفاء الأمني داخل مقره السكني في منطقة “بوركينا”، التي تخضع حالياً لإجراءات حماية مشددة.
