أعلنت مصادر ميدانية تابعة لقوات الدعم السريع، اليوم الاثنين، عن بسط سيطرتها الكاملة على مدينة “الطينة” الاستراتيجية ومحيط بوابتها الحدودية مع دولة تشاد، عقب معارك ضارية استمرت منذ يوم أمس.
تفاصيل الموقف الميداني:
شهدت المنطقة الحدودية خلال الـ 24 ساعة الماضية اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة بين قوات الدعم السريع من جهة، والقوة المشتركة للحركات المسلحة المساندة للجيش السوداني من جهة أخرى. وبحسب شهود عيان فإن العمليات العسكرية توسعت لتشمل منطقة “كرنوي” القريبة، في إطار مساعي الدعم السريع لتأمين كامل الشريط الحدودي الغربي.
الوضع الإنساني والحدودي:
أفاد شهود عيان بحالة من التوتر الشديد تسود المنطقة، تزامنت مع موجات نزوح للمدنيين نحو العمق التشادي والمناطق المجاورة هرباً من القصف المتبادل. وفي سياق متصل، أكدت مصادر محلية قيام السلطات في الجانب التشادي بإغلاق المعبر الحدودي بشكل كامل كإجراء احترازي تحسباً لتداعيات الوضع الأمني المتدهور.
الأهمية الاستراتيجية:
تعد “الطينة” أحد أهم المعابر الحيوية في إقليم دارفور، حيث تمثل شرياناً رئيسياً للإمداد وخطاً دولياً لمرور المساعدات الإنسانية، مما يجعل السيطرة عليها تحولاً مهماً في خارطة الصراع الميداني بشمال دارفور.
