تقرير صحيفة براون لاند السودانية
أعلنت السلطات في تشاد اليوم العثور على جثة المواطن الفرنسي بول فيريري بالقرب من مخيم باتشيكيلي السياحي، وذلك بعد يوم من اختطافه في ظروف لم تُكشف تفاصيلها بالكامل حتى الآن.
وجاء الإعلان في بيان رسمي صادر عن وزارة السياحة والثقافة والصناعات اليدوية، أكد أن الجثة عُثر عليها صباح الجمعة نحو الساعة 11:00، عقب عمليات بحث مكثفة استمرت يومين متتاليين.
عمليات بحث واسعة النطاق
ووفق البيان، شاركت في عمليات التمشيط قوات الأمن والدفاع، وأجهزة الاستخبارات، إلى جانب السلطات المحلية وممثلين عن المجتمعات القريبة من موقع الحادث، بدعم جوي. وأكدت الحكومة أن عمليات البحث أُطلقت فور الإبلاغ عن الاختطاف، في محاولة لتحديد موقع الضحية وتأمين إطلاق سراحه.
لم تكشف السلطات حتى الآن عن ملابسات الاختطاف أو الجهة المحتملة المسؤولة عنه، كما لم تُصدر السفارة الفرنسية تعليقًا رسميًا بشأن الحادثة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
تحقيقات جارية
أشارت المصادر الرسمية إلى فتح تحقيق لتحديد ظروف الجريمة وتوقيتها والمسؤولين عنها، مع التعهد باتخاذ “جميع الإجراءات اللازمة” لملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
ويُعد الحادث تطورًا أمنيًا مقلقًا في منطقة تعتمد جزئيًا على النشاط السياحي، خصوصًا في المواقع الطبيعية والمخيمات المفتوحة التي تستقطب زوارًا أجانب.
تداعيات محتملة
يتوقع مراقبون أن تؤثر الواقعة على حركة السياحة في المنطقة، في ظل تزايد المخاوف الأمنية في بعض مناطق الساحل ووسط أفريقيا، حيث تنشط جماعات مسلحة وعصابات إجرامية عابرة للحدود.
حتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، بينما تستمر السلطات في استكمال التحقيقات وجمع الأدلة من موقع العثور على الجثة.
