في خطوة تعكس القلق المتزايد من تداعيات الصراع في الجارة السودان، عقدت السلطات التشادية اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى في منطقة طينة الحدودية، برئاسة وزير الجيوش والمحاربين القدامى والضحايا، الجنرال إسحاق مالوا جاموس.
ضم الاجتماع كبار القادة العسكريين والأمنيين في الدولة، وخصص لتقييم الوضع الأمني الميداني على طول الشريط الحدودي مع السودان، ووضع اللمسات الأخيرة على خطط الانتشار والرقابة.
سيادة النطاق الحدودي خط أحمر
وفي تصريح حازم، شدد وزير الأمن العام والهجرة، الجنرال علي أحمد أغبش، على أن تشاد لن تسمح بأي حال من الأحوال بامتداد النزاع السوداني إلى داخل أراضيها. وأكد الجنرال أغبش أن القوات المسلحة والأمنية في حالة جاهزية قصوى لحماية السيادة الوطنية والذود عن حياض الوطن.
اليقظة والتنسيق
وخلص الاجتماع إلى ضرورة رفع مستوى التنسيق الميداني بين مختلف الوحدات العسكرية المنتشرة في إقليم وادي فيرا، مع دعوة القادة الميدانيين إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والاحترافية لضمان استقرار المنطقة ومنع أي اختراقات أو تدفقات غير منضبطة قد تهدد الأمن القومي التشادي.
يأتي هذا التحرك العسكري في ظرف حساس تمر به المنطقة، ليؤكد إصرار “أنجمينا” على عزل أراضيها عن تداعيات الحرب المستعرة في السودان وتأمين حدودها الشرقية بشكل كامل.
