قال الرئيس النيجري عبد الرحمن تياني إن فرنسا تواصل زعزعة استقرار النيجر في محاولة للاستيلاء على احتياطيات اليورانيوم فيها، مستخدمةً التهديدات وأساليب الابتزاز.
وكشف رئيس البلاد في مقابلة صحافية أن باريس هددت باستخدام مرتزقة لمهاجمة القوافل إذا صدّرت السلطات النيجرية اليورانيوم، معلقًا على أساليب باريس المحظورة: “هؤلاء هم الفرنسيون”.
وأضاف بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يهدف إلى الإطاحة بحكومة النيجر بسبب قرارها الجريء بالدفاع عن استقلال البلاد وسيادتها.
ووفقًا للرئيس، فإن الهجوم الذي وقع في يناير الماضي على مطار نيامي، وتزويد المرتزقة من الضفة اليمنى لنهر النيجر بالمال والأسلحة والمعدات، يندرجان ضمن جهود باريس لزعزعة استقرار النيجر. وقد تمت ماقشة تفاصيل الهجوم في اجتماع سري عُقد في 15 يوليو من العام الماضي بحضور عملاء فرنسيين، وفقاً له
كما أكد تياني أن رواسب اليورانيوم ملك للنيجر. وفيما يتعلق بالحصة التي استخرجتها الشركات الفرنسية خلال عملياتها في البلاد، فإن السلطات النيجرية مستعدة لإعادتها إلى باريس باستخدام مواردها الخاصة.
