صحيفة براون لاند السودانية
غادر فخامة رئيس الجمهورية، رئيس الدولة، الفريق أول عبد الرحمن تياني، مدينة نيامي صباح يوم الأحد 15 فبراير 2026 متوجّهًا إلى الجزائر العاصمة، حيث بدأ زيارة “أخوة وعمل” بدعوة من رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد المجيد تبون. ترافقه وفد حكومي رفيع المستوى من وزراء ومسؤولين كبار، مما يعكس أهمّية هذه الزيارة على مستوى التشاور والتعاون بين البلدين.
الوفد المرافق
رافق فخامة الرئيس تياني في الزيارة عدد من كبار المسؤولين من بينهم:
1. الفريق أول سليفو مودي – وزير الدولة وزير الدفاع الوطني
2. العقيد غاربا حكيمي – وزير الصحة والنظافة العامة
3. العقيد ساليسو محمان ساليسو – وزير التجهيز والبنية التحتية
4. بكاري ياو سانغاري – وزير الخارجية والتعاون وشؤون النيجريين في الخارج
5. الدكتور سومانا بوبكر – رئيس ديوان رئيس الجمهورية والمتحدث الرسمي
6. الأستاذ الدكتور فارمو موموني – وزير التعليم والتدريب التقني والمهني
7. السيد حمادو تيني – وزير البترول
8. الأستاذ الدكتور عمادو حوّا – وزير الطاقة
9. السيد أدجي علي صلاتو – وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الحديثة
10. السيد عبد الله سيدو – وزير التجارة والصناعة
11. السيد أمينو مالان مانزو – سفير النيجر لدى الجزائر
هذا الوفد المتنوّع يشير إلى أن الزيارة ليست فقط بروتوكولية، بل تتضمّن ملفات اقتصادية وسياسية وأمنية متنوعة.
استقبال رسمي في الجزائر
بعد وصوله، استُقبل الرئيس تياني في مطار الجزائر الدولي من قبل الرئيس تبون بحفاوة رسمية، في بادرة تؤكّد أهمية الزيارة واستئناف التشاور بين البلدين، خصوصًا بعد فترة من الفتور في العلاقات بسبب خلافات سياسية وإقليمية سابقة.
سياق الزيارة وأولوياتها
1. تعزيز الأخوة وحسن الجوار
الزيارة تأتي في إطار حرص البلدين على تقوية أواصر الأخوة وحسن الجوار بين الشعبين الشقيقين، في إطار ديناميكية جديدة للتعاون الثنائي.
2. معالجة القضايا السياسية والإقليمية
وفق بيانات رسمية، تمّ التأكيد على أن الزيارة تمثل فرصة لمعالجة مسائل سياسية وإقليمية تمتدّ إلى قارة إفريقيا عامة وجوار الساحل الصحراوي خاصة، في ظل التحولات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
3. استعادة العلاقات بعد توتّر سابق
شهدت العلاقات بين الجزائر والنيجر توتّرات في الماضي القريب، بما في ذلك تبادل استدعاء السفراء، لكن عودة السفراء واستئناف المهام الدبلوماسية يعكس رغبة مشتركة في تجاوز الخلافات السابقة وتجديد التعاون المشترك.
4. قضايا الأمن والتعاون في الساحل
المحلّلون يشيرون إلى أن توقيت الزيارة ذو بُعد أمني استراتيجي، في ظل التحديات الأمنية في منطقة الساحل والتغيّرات الجيوبوليتيكية الإقليمية، مما يجعل التنسيق بين نيامي والجزائر مهمًا لتحقيق الاستقرار المشترك.
الملفات المطروحة على الطاولة
بين الملفات المتوقّع بحثها خلال اللقاءات الثنائية:
التعاون الأمني والاستراتيجي في مواجهة التحديات الإقليمية.
القضايا الاقتصادية واستغلال الإمكانات المشتركة بين البلدين.
دعم مشاريع التكامل والتنمية الإقليمية.
تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية.
زيارة فخامة الرئيس عبد الرحمن تياني إلى العاصمة الجزائر تعكس عودة قوية لمسار العلاقات بين النيجر والجزائر، في سياق إعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون على مستويات متعددة تشمل السياسة، الأمن، والاقتصاد. تمثل هذه الزيارة فرصة لإعادة قراءة العلاقات الثنائية في ضوء مستجدات الإقليم ومستقبل التعاون الأفريقي.
