نقلاً عن صحيفة براون لاند السودانية
تتزايد التساؤلات حول مصير فريق تابع لبعثة الجوازات السودانية في العاصمة التشادية نجامينا، بعد اختفائه في ظروف غامضة منذ أكثر من 42 يوماً، عقب توقيفه من قبل السلطات الأمنية التشادية، وفق ما أفادت به مصادر سودانية مطلعة.
وبحسب المصادر، فإن الفريق المفقود يتكون من نحو 12 شخصاً، بينهم ضابط برتبة لواء، وكانوا يؤدون مهامهم الإدارية المتعلقة بخدمات الجوازات والوثائق الرسمية للجالية السودانية داخل مقر “بيت السودان” في نجامينا، قبل أن يتم توقيفهم من قبل أجهزة أمنية تشادية.
وأضافت المصادر أن أفراد البعثة نُقلوا إلى جهة غير معلومة بعد توقيفهم، دون الإعلان رسمياً عن أسباب الاحتجاز أو التهم الموجهة إليهم، كما لم تصدر السلطات التشادية أو الجهات السودانية المعنية أي بيانات توضح ملابسات القضية أو مكان وجود المحتجزين.
ويثير استمرار الغموض حول القضية قلقاً متزايداً داخل الأوساط السودانية، لا سيما في ظل غياب المعلومات الرسمية بشأن الوضع القانوني للموقوفين أو ظروف احتجازهم، الأمر الذي دفع عدداً من أفراد الجالية السودانية إلى المطالبة بتوضيحات عاجلة من الجهات المختصة في البلدين.
ويرى مراقبون أن القضية قد تحمل أبعاداً دبلوماسية وإنسانية، خاصة مع استمرار الحرب في السودان واعتماد أعداد كبيرة من السودانيين المقيمين في دول الجوار على الخدمات القنصلية والوثائق الرسمية التي تقدمها البعثات المختصة.
وفي انتظار صدور موقف رسمي من الحكومتين السودانية والتشادية، يبقى مصير أفراد الفريق مجهولاً، وسط مطالبات بالكشف عن أماكن وجودهم وضمان حقوقهم القانونية، بما يتوافق مع القوانين المحلية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
