شهدت قرية كينديي (Kendié) التابعة لإقليم باندياغارا في وسط مالي حادثتين أمنيتين متتاليتين أسفرتا عن مقتل نائب رئيس البلدية ومستشار رئيس القرية خلال يومين فقط.وبحسب شهود محليين، فإن الرجلين كانا منخرطين في ترتيبات أو تفاهمات محلية مع جماعة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين. كما أفادت مصادر محلية بأن عدداً من مجموعات الدوزو (الصيادين التقليديين) المنضوية ضمن ميليشيا دان نا أمباساغو، إلى جانب بعض قرى منطقة باندياغارا، وقّعت اتفاقات محلية مع الجماعة المسلحة وسلمت أسلحتها في إطار مساعٍ لخفض العنف.ولم تتضح حتى الآن الجهة المسؤولة عن عمليتي الاغتيال، كما لم تصدر السلطات المالية أو الجهات الأمنية بياناً رسمياً يؤكد ملابسات الحادث أو دوافعه.دلالات الحدثيعكس الحادث هشاشة الاتفاقات المحلية في وسط مالي.قد يشير إلى وجود صراع بين مؤيدين ومعارضين للتفاهمات الميدانية مع الجماعات المسلحة.يبرز استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في منطقة باندياغارا رغم محاولات بعض القرى التوصل إلى ترتيبات محلية للحد من العنف.وبما أن المعلومات الواردة تستند إلى مصادر محلية وشهادات شهود، فإن بعض التفاصيل لا تزال بحاجة إلى تأكيد مستقل من السلطات أو منظمات الرصد الميداني.



