شهدت أروقة الأمم المتحدة في نيويورك تحولاً بارزاً في خارطة الترشيحات لمنصب الأمين العام، حيث تم تسجيل ترشيح الرئيس السنغالي السابق، ماكي سال، رسمياً لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026.
تفاصيل الترشيح والدعم القاري
وفقاً لمصادر دبلوماسية وتقارير إعلامية دولية (رويترز)، قامت دولة بوروندي بتقديم ملف الترشيح رسمياً في 2 مارس/آذار الجاري. وتأتي هذه الخطوة بتفويض من الرئيس البوروندي “إيفاريست ندايشيميي”، بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، مما يمنح “سال” ثقلاً مؤسسياً كمرشح يمثل القارة السمراء في المنظمة الدولية.
قائمة المنافسين المعلنة
يدخل ماكي سال حلبة المنافسة في مواجهة شخصيات دولية بارزة أعلنت ترشحها مسبقاً، وهي:
* رافائيل غروسي (الأرجنتين): المدير العام الحالي للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
* ميشيل باشيليت (تشيلي): بدعم من (البرازيل والمكسيك)، وهي المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان.
* ريبيكا غرينسبان (كوستاريكا): الأمينة العامة الحالية لمنظمة “أونكتاد”.
الآلية القانونية للاختيار
تخضع عملية التعيين لسلسلة من الإجراءات المعقدة، تشمل:
* توصية مجلس الأمن: حيث يجب أن يتوافق الأعضاء الدائمون وغير الدائمين على اسم مرشح واحد.
* تعيين الجمعية العامة: بناءً على توصية المجلس، تقوم الجمعية العامة بالتصويت والتعيين الرسمي.
* جلسات الاستماع: من المتوقع البدء في عقد مشاورات دبلوماسية وجلسات استماع علنية للمرشحين لعرض رؤاهم المستقبلية للمنظمة.
أصداء الداخل السنغالي
في العاصمة داكار، أحدث الإعلان ردود فعل متباينة؛ فبينما يرى مؤيدوه أن خبرته الطويلة (2012-2024) تؤهله لقيادة المنظمة الأممية، تثير الطبقة السياسية المعارضة نقاشات حول حصيلته المحلية وتأثير ذلك على صورته الدولية.
