صحيفة براون لاند السودانية
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، تحديثًا لتوصيات السفر الخاصة بجمهورية ساحل العاج (كوت ديفوار)، محذرة مواطنيها من السفر إلى المناطق الحدودية الشمالية للبلاد.
وفقًا للتحذير الرسمي المنشور على موقع الوزارة وصفحة السفارة الأمريكية في أبيدجان، يبقى مستوى التحذير العام للبلاد عند المستوى 2، “ممارسة اليقظة المشددة (Exercise Increased Caution)، بسبب مخاطر الجريمة، والإرهاب، والاضطرابات المدنية، والمخاطر الصحية، بالإضافة إلى القرصنة في المياه القريبة.
غير أن التحديث يشدد بشكل خاص على منطقة “عدم السفر” (Do Not Travel) في المناطق الحدودية الشمالية مع مالي وبوركينا فاسو، ويحث المواطنين الأمريكيين على تجنب السفر إليها لأي سبب، نظرًا لارتفاع مخاطر الهجمات الإرهابية والجرائم العنيفة.
وأوضحت الوزارة أن التهديد الإرهابي الرئيسي يأتي من جماعة “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” (JNIM) التابعة لتنظيم القاعدة، والتي تنشط بشكل أساسي في منطقة الساحل، بما في ذلك مالي وبوركينا فاسو. وأشارت إلى أن الجماعة سبق لها التسلل عبر الحدود من بوركينا فاسو لتنفيذ هجمات في شمال ساحل العاج، خاصة في مناطق مثل سافانيس وزنزن، بما في ذلك منتزه كوموي الوطني. وغالباً ما تستهدف هذه الهجمات قوات الأمن الإيفوارية، مع وقوع بعض الضحايا المدنيين أحيانًا.
يأتي هذا التحديث في سياق استمرار التوتر الأمني في منطقة الساحل، حيث تشهد دول الجوار مثل مالي وبوركينا فاسو تصاعدًا في الأنشطة الإرهابية والعنف المسلح، مما يزيد من خطر التسرب إلى الأراضي الإيفوارية.
وتنصح الخارجية الأمريكية المسافرين إلى باقي أنحاء ساحل العاج بممارسة الحذر الشديد، ومراجعة التفاصيل الكاملة للتحذير على الموقع الرسمي travel.state.gov، والتسجيل في برنامج “التسجيل الذكي للمسافرين” (STEP) لتلقي الإشعارات الأمنية.
لم يطرأ تغيير على مستوى التحذير العام للبلاد، لكن التركيز الجديد على المناطق الحدودية الشمالية يعكس تقييمًا متجددًا للمخاطر في هذه المنطقة تحديدًا.
