السلطات المالية فتحت تحقيقًا موسعًا مع عسكريين يُشتبه بتواطئهم في هجمات منسقة نفذتها جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” ومتمردون طوارق.
وقد أسفرت الهجمات عن مقتل وزير الدفاع وتراجع القوات الروسية من كيدال في وقت سابق من شهر أبريل الماضي.
تصعيد أمني متسارع مع اقتراب المسلحين من باماكو، والمجلس العسكري يتعهد برد حاسم لـ”تحييد” التهديدات.
