نقلاً عن صحيفة براون لاند السودانية
شهدت ولاية زامفارا شمال غربي نيجيريا حادثة أمنية خطيرة بعدما أقدم مسلحون يُعرفون محلياً بقطاع الطرق على اختطاف 50 من شيوخ وأعيان قرية ماغامين ديدي الواقعة في منطقة ماغامي/فارو التابعة لبلدية مارادون.
وبحسب المعلومات التي وصلتنا، فإن عملية الاختطاف وقعت أثناء توجه وفد من وجهاء القرية إلى لقاء تفاوضي مع زعيم عصابة يُدعى “جامو”، كان قد طلب فتح قنوات للحوار عقب مقتل عدد من عناصره في عملية أمنية نفذتها القوات الحكومية.
وأفاد مصدرنا بأن القرية أوفدت لجنة تضم 50 رجلاً للمشاركة في الاجتماع، غير أن المسلحين استغلوا اللقاء وقاموا باحتجاز جميع أعضاء الوفد فور وصولهم إلى موقع التفاوض.
وأكد رئيس بلدية مارادون، بيلو دوسارا، وقوع الحادثة، موضحاً أن الشيوخ بادروا إلى تنظيم المفاوضات بشكل منفرد ودون الحصول على موافقة أو إبلاغ حكومة الولاية مسبقاً.
وشدد دوسارا على أن حكومة ولاية زامفارا لا تتبنى سياسة التفاوض مع الجماعات المسلحة، مؤكداً أن السلطات لم تكن على علم بالاجتماع الذي انتهى بعملية الاختطاف الجماعي.
وتسلط الحادثة الضوء مجدداً على التحديات الأمنية المستمرة التي تواجهها ولاية زامفارا، حيث تنشط جماعات مسلحة متورطة في أعمال الخطف والابتزاز وشن الهجمات على القرى والمناطق الريفية، رغم العمليات العسكرية المتواصلة التي تنفذها قوات الأمن النيجيرية.
وتواصل السلطات الأمنية جهودها لتحديد مكان المختطفين والعمل على تأمين إطلاق سراحهم، في وقت تثير فيه الحادثة مخاوف متزايدة بشأن مخاطر اللجوء إلى المفاوضات غير الرسمية مع الجماعات المسلحة.
