أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، عبر بيانات نشرها حساب الزلاقة المرتبط بها، مسؤوليتها عن سلسلة هجمات استهدفت مواقع للجيش البوركيني ومتطوعي الدفاع عن الوطن (VDP) في مناطق متفرقة من البلاد، مدعيةً سقوط قتلى والاستيلاء على أسلحة ومعدات عسكرية.
وشملت الهجمات، وفقاً لما ورد في البيانات الاتي:
– أورودارا – إقليم كينيدوغو: قالت الجماعة إنها استولت على معدات عسكرية متنوعة خلال هجوم استهدف موقعاً لمتطوعي الدفاع عن الوطن، يوم الثلاثاء الماضي.
– غومبورو – إقليم سورُو: أعلنت الجماعة مقتل جندي من الجيش البوركيني خلال هجوم على ثكنة عسكرية، والاستيلاء على أسلحة ودراجات نارية ومعدات أخرى، إضافة إلى تدمير مركبة عسكرية.
– رودا – إقليم كولبيلوغو: ادعت الجماعة مقتل ثلاثة من متطوعي الدفاع عن الوطن في هجوم على موقعهم، والاستيلاء على رشاشات ومعدات عسكرية أخرى.
– غومبري – إقليم ياتنغا: أعلنت الجماعة مقتل خمسة متطوعين على الأقل خلال هجوم على موقعهم، مشيرةً إلى الاستيلاء على أسلحة ودراجات نارية ومعدات أخرى.
– توغو – إقليم ياتنغا: أفادت الجماعة بمقتل ثلاثة من متطوعي الدفاع عن الوطن في هجوم استهدف موقعهم يوم الثلاثاء الماضي، مدعيةً الاستيلاء على ثلاثة رشاشات ومعدات إضافية.
تكشف هذه المطالبات المتزامنة عن اتساع نطاق العمليات التي تعلن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تنفيذها ضد المواقع العسكرية ومواقع متطوعي الدفاع عن الوطن في بوركينا فاسو، من إقليم كينيدوغو غرباً إلى كولبيلوغو في الوسط الشرقي، مروراً بإقليمي سورُو وياتنغا.
وتبرز في هذه الهجمات ثلاثة مؤشرات تستحق المتابعة: استمرار استهداف المواقع الثابتة، والسعي إلى الاستيلاء على الأسلحة والمركبات والمعدات، وتعدد المناطق التي تشملها العمليات المعلنة.
وإذا تأكدت هذه الوقائع بصورة مستقلة، فإن تكرار الاستيلاء على الأسلحة قد يفاقم الضغوط اللوجستية على القوات الحكومية والمتطوعين، فيما يفرض تعدد المواقع المستهدفة تحديات إضافية على توزيع القوات وتأمين المواقع النائية.
ومع ذلك، ينبغي التمييز بين الوقائع المؤكدة والمطالبات الصادرة عن الجماعة؛ إذ لا تكفي بيانات الزلاقة وحدها للتحقق من أعداد القتلى أو حجم المعدات المستولى عليها، كما لا تثبت بالضرورة أن الهجمات الخمسة نُفذت ضمن خطة عملياتية موحدة.
المصدر: بيانات ومطالبات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المنشورة عبر حساب الزلاقة.
