استيقظت مدينة الزاوية (غرب ليبيا) على وقع تصعيد أمني خطير، إثر اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة بين فصائل محلية متنافسة، مما أدى إلى سقوط ضحايا وإثارة حالة من الرعب بين سكان المدينة الواقعة على الطريق الساحلي الرابط بين طرابلس والحدود التونسية.
تفاصيل المواجهات:
أفادت مصادر ميدانية بأن الاشتباكات اندلعت بين عناصر تابعة لـ محمود بن رجب وقوات يقودها محمد بحرون، المعروف بلقب “الفار”. واستخدمت في المواجهات أسلحة خفيفة ومتوسطة، وتركزت في أحياء سكنية وطرق حيوية داخل المدينة.
سقوط ضحايا:
أسفرت هذه المواجهات عن مقتل الشاب مؤيد ضو، وذلك بعد تعرض سيارته المصفحة لاستهداف مباشر بوابل من الرصاص والقذائف، مما أدى إلى وفاته على الفور وتفحم المركبة. وقد تداولت منصات التواصل الاجتماعي صوراً تظهر حجم الدمار الذي لحق بالآليات العسكرية والممتلكات الخاصة جراء الرماية العشوائية.
خلفية التوتر:
تأتي هذه الاشتباكات في ظل حالة من “الهدوء الحذر” التي تشوبها نزاعات متكررة على النفوذ والسيطرة الأمنية في مدينة الزاوية، التي تعد واحدة من أهم المدن الاستراتيجية في الغرب الليبي نظراً لاحتضانها مصفاة الزاوية النفطية وموقعها الجغرافي الحاكم.
الوضع الراهن:
تسود المدينة حالياً حالة من الاستنفار الأمني، وسط دعوات أطلقها أعيان وحكماء المنطقة لضبط النفس ووقف إطلاق النار فوراً لتجنب انزلاق المدينة إلى حرب شوارع واسعة النطاق. وحتى اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي من وزارة الداخلية أو الجهات التابعة لحكومة الوحدة الوطنية بشأن الحصيلة النهائية أو إجراءات السيطرة على الموقف.
