أكدت الرئاسة التشادية حرص كل من تشاد وليبيا على تعزيز التعاون الأمني ومراقبة الحدود لمواجهة الجريمة المنظمة وتهريب الأسلحة، بالتزامن مع جهود مشتركة لتعزيز التنمية والتبادل الاقتصادي بين البلدين.
جاء ذلك خلال زيارة الطاهر الباعور، المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية الليبية، إلى نجامينا حيث استقبله الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي في قصر توماي. وجرى خلال اللقاء التأكيد على استمرار التنسيق وتفعيل آليات التعاون بين البلدين لمواجهة التحديات الراهنة وضمان استقرار المنطقة.
وفي خطوة عملية، سبق أن أعلن الجيش الليبي ورئاسة الأركان البرية في تشاد عن آلية عمل مشتركة لتأمين الحدود عند “النقطة 35″، تشمل مراقبة الأنشطة المشبوهة وتهريب الأسلحة، في إطار تعزيز الأمن الحدودي المشترك.
كما أعلنت تشاد عن فتح قنصلية في بنغازي وقنصليتين لاحقًا في سبها والكفرة، لتقديم الخدمات القنصلية لرعاياها، ما يعكس تعاونًا دبلوماسيًا وأمنيًا متكاملًا بين البلدين.
يشير هذا التعاون إلى إدراك القيادة في نجامينا وطرابلس لأهمية التحرك المشترك لمواجهة التهديدات العابرة للحدود وضمان الأمن والاستقرار في منطقة ذات حساسية استراتيجية.
