في تطور أمني متسارع، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) مسؤوليتها عن سلسلة هجمات منسقة استهدفت مواقع سيادية وعسكرية في مالي، من بينها:
-مقر رئيس الدولة عاصمي غويتا
-مقر وزير الدفاع ساديو كامارا
-مطار موديبو كيتا الدولي في العاصمة باماكو
-مواقع عسكرية في مدينة كاتي
وأكدت الجماعة، في بيان عسكري، أنها تمكنت من السيطرة الكاملة على مدينة موبتي، إلى جانب بسط نفوذها على معظم المواقع العسكرية في سيفاري وغاو.
كما أشارت إلى السيطرة على مدينة كيدال عقب عملية مشتركة مع ما يُعرف بـ”جبهة تحرير أزواد”، ووصفت العملية بأنها “ناجحة ومباركة” ضد الجيش المالي و”مرتزقة الفيلق الروسي”.
واعتبر البيان أن هذه التطورات تمثل “نصراً استراتيجياً” تحقق نتيجة تنسيق ميداني مستمر بين الجماعة وحلفائها، بهدف إحداث “تحول حقيقي” في البلاد.
يأتي ذلك وسط تقارير ميدانية متضاربة عن استمرار الاشتباكات في عدة مناطق، وحالة من الغموض الأمني في العاصمة باماكو، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات خلال الساعات القادمة.
