نيامي – 20 يونيو 2026شهدت العاصمة النيجرية نيامي مراسم رسمية لتسليم قيادة القوة الموحدة التابعة لتحالف دول الساحل (AES)، وذلك بحضور كبار القيادات العسكرية وممثلي الجيوش من الدول الأعضاء في التحالف، وهي النيجر ومالي وبوركينا فاسو.وجرى خلال المراسم انتقال القيادة من القائد المنتهية ولايته، الجنرال داود تراوري، إلى القائد الجديد الجنرال ماكا الحسين ديارا، في خطوة تعكس استمرارية العمل العسكري المشترك بين دول التحالف وتعزز آليات التنسيق الأمني في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها منطقة الساحل.وأشاد المشاركون بالدور الذي اضطلع به الجنرال داود تراوري خلال فترة قيادته للقوة الموحدة، خاصة في مجال تعزيز التعاون العملياتي وتنسيق الجهود العسكرية بين الدول الثلاث، فيما أعربوا عن ثقتهم في قدرة القائد الجديد على مواصلة مسيرة تطوير القدرات المشتركة وتعزيز فعالية القوة في مكافحة الجماعات المسلحة وتأمين الحدود المشتركة.

وتأتي هذه المراسم في وقت تشهد فيه منطقة الساحل تصاعداً في التهديدات الأمنية والهجمات التي تنفذها الجماعات المتطرفة، ما يجعل من تعزيز التنسيق العسكري بين دول التحالف أولوية استراتيجية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.ويُنظر إلى القوة الموحدة لتحالف دول الساحل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للتعاون الدفاعي بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو، حيث تسعى إلى توحيد الجهود العسكرية والاستخباراتية لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة وتعزيز سيادة الدول الأعضاء على أراضيها.وأكدت القيادات العسكرية المشاركة في المراسم التزامها بمواصلة العمل المشترك وتطوير آليات التعاون الدفاعي بما يخدم أمن واستقرار شعوب المنطقة، ويعزز مسار التكامل الأمني داخل تحالف دول الساحل.

