نقلاً عن صحيفة براون لاند السودانية
تشهد ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا تفشيًا واسعًا لمرض الكوليرا، أسفر عن وفاة 74 شخصًا وإصابة أكثر من 2800 آخرين منذ مطلع مايو الماضي، وفق ما أعلنته السلطات الصحية المحلية.
وقال مفوض الصحة في الولاية إن إجمالي الحالات المؤكدة والمشتبه بها بلغ 2867 حالة حتى الآن، وسط مخاوف من استمرار انتشار المرض في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها أجزاء واسعة من الولاية.
وتتركز الإصابات بشكل خاص في مخيمات النازحين والمجتمعات التي تعاني نقصًا حادًا في خدمات المياه النظيفة والصرف الصحي، ولا سيما في مدينة مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو، والمناطق المحيطة بها.
وأطلقت السلطات الصحية بالتعاون مع شركاء دوليين حملات استجابة طارئة تشمل تعزيز مراكز العلاج، وتكثيف أنشطة التوعية الصحية، وتحسين إجراءات مراقبة جودة المياه، في محاولة لاحتواء تفشي المرض ومنع امتداده إلى مناطق أخرى.
ويأتي هذا التفشي في وقت تواجه فيه ولاية بورنو تحديات إنسانية معقدة ناجمة عن سنوات من النزاع المسلح والنزوح الداخلي، الأمر الذي يزيد من هشاشة البنية الصحية ويُفاقم مخاطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه.
ويحذر خبراء الصحة العامة من أن استمرار موسم الأمطار وضعف البنية التحتية للمياه والصرف الصحي قد يؤديان إلى ارتفاع إضافي في أعداد الإصابات خلال الأسابيع المقبلة ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة وفعالة للحد من انتشار الوباء.
