تخطي إلى المحتوى
يوليو 8, 2026
  • Instagram
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Youtube
Journal Faba

Journal Faba

فابا الإخبارية-Journal Faba

القائمة الرئيسية
  • رئيسية
  • عاجل
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • رياضة
  • أخبار إقليمية
  • شؤون أمنية
  • رأي 
  • مقالات
  • French
زر الضوء/الظلام
مباشر
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • فلسطين.. الفار.. وسؤال يشغل الجمهور: هل كان لتصريحات حسام حسن ثمن دفعته مصر في الملعب؟
  • رياضة
  • مجتمع

فلسطين.. الفار.. وسؤال يشغل الجمهور: هل كان لتصريحات حسام حسن ثمن دفعته مصر في الملعب؟

في أتلانتا، تحت أضواء ملعب امتلأ بالأعلام والهتافات، حدث ما لم يكن أحد يتوقعه: مدرب منتخب عربي يقف أمام العالم كله، لا ليتحدث عن التكتيك أو الخصم، بل ليصرخ باسم أطفال غزة. دقائق قليلة بعدها، خرج المنتخب نفسه من كأس العالم بطريقة أشعلت الغضب والريبة معًا. توقيت الحدثين، المتقارب إلى حد يصعب تجاهله، لم يترك للجمهور خيارًا سوى أن يسأل: هل كانت الكرة وحدها من أقصت مصر، أم أن هناك يدًا أخرى تحركت خلف الكواليس؟ هذا التقرير يفصّل الوقائع المؤكدة أولًا، ثم يمنح السردية المتداولة وسط الجمهور مساحتها الكاملة، بكل قوتها وشرعيتها كتأويل جماهيري واسع الانتشار، دون خلطها بالحقيقة الرسمية المؤكدة
admin يوليو 8, 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
photo_2026-07-08_15-54-15

نقلاً عن صحيفة براون لاند السودانية

في أتلانتا، تحت أضواء ملعب امتلأ بالأعلام والهتافات، حدث ما لم يكن أحد يتوقعه: مدرب منتخب عربي يقف أمام العالم كله، لا ليتحدث عن التكتيك أو الخصم، بل ليصرخ باسم أطفال غزة. دقائق قليلة بعدها، خرج المنتخب نفسه من كأس العالم بطريقة أشعلت الغضب والريبة معًا. توقيت الحدثين، المتقارب إلى حد يصعب تجاهله، لم يترك للجمهور خيارًا سوى أن يسأل: هل كانت الكرة وحدها من أقصت مصر، أم أن هناك يدًا أخرى تحركت خلف الكواليس؟ هذا التقرير يفصّل الوقائع المؤكدة أولًا، ثم يمنح السردية المتداولة وسط الجمهور مساحتها الكاملة، بكل قوتها وشرعيتها كتأويل جماهيري واسع الانتشار، دون خلطها بالحقيقة الرسمية المؤكدة.

لم تكن تلك اللحظة عابرة، ولا كانت مجرد رد فعل لحظي. فبعد فوز مصر التاريخي على أستراليا بركلات الترجيح وتأهلها إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخها، لم يحتفل حسام حسن بالفوز وحده؛ بل التف بالعلم الفلسطيني أمام عدسات العالم، في مشهد حمل رسالة أكبر من أي انتصار رياضي.

الموقف الذي بدأ كإيماءة، تحوّل إلى إعلان مبدأ واضح في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الأرجنتين. هناك، وقف حسن أمام صحفيي العالم، وخصص أكثر من أربع دقائق كاملة ليتحدث – لا عن الأرجنتين ولا عن ميسي – بل عن معاناة أهل غزة. انتقد بشجاعة نادرة ما وصفه بازدواجية معايير دولية تتعاطف مع حقوق الحيوان في أوروبا وأمريكا، بينما تُغمض عينيها عن دماء الأطفال والمدنيين في غزة، ووجّه رسالة مباشرة وحادة للمجتمع الدولي: امنحوا الشعب الفلسطيني حقه في الحياة والكرامة.

الكلمات لم تذهب أدراج الرياح. تناقلتها كبرى المنابر الإعلامية العالمية، من نيويورك تايمز إلى رويترز وتورنتو ستار وTRT التركية، واعتُبرت واحدة من أكثر اللحظات صدقًا وإنسانية في تاريخ مونديال 2026 بأكمله، فيما أشاد بها علنًا رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، معتبرًا إياها صوتًا لم يُسمع كثيرًا من على منصة بهذا الحجم.

 الموقف الرسمي لفيفا

مع تصاعد الجدل حول احتمال معاقبة حسن بموجب لوائح تحظر الرسائل السياسية داخل البطولة، جاء الحسم سريعًا وواضحًا: رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم فرض أي عقوبة عليه، مستندًا إلى أن علم فلسطين علم رسمي لاتحاد عضو في فيفا، وهو ما يضعه في موقع مختلف تمامًا عن أي رمز سياسي آخر. هذه نقطة موثقة رسميًا، ولا خلاف عليها البتة.

 الإقصاء على أرض الملعب.. ريمونتادا وجدل تحكيمي

على المستوى الرياضي البحت، كتب “الفراعنة” واحدة من أجمل بداياتهم في المونديال: هدفان نظيفان سجلهما ياسر إبراهيم ومصطفى “زيكو”، وحلم حقيقي بالتأهل بدأ يتشكل أمام أعين ملايين المصريين والعرب. لكن الأرجنتين، في الدقائق الأخيرة القاسية، قلبت الطاولة رأسًا على عقب بثلاثية سجلها كريستيان روميرو وليونيل ميسي وإنزو فرنانديز، لتفوز 3-2 وتخطف التأهل من بين أيدي منتخب كان قاب قوسين أو أدنى من صناعة التاريخ.

لكن المباراة لم تكن مجرد نتيجة؛ كانت مباراة محمّلة بعلامات استفهام تحكيمية حقيقية، تصدّرت عناوين الصحافة الرياضية العالمية:

– *هدف زيكو الملغى*: هدف ثانٍ لمصر أُلغي بعد مراجعة الفار لفاول على المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة.

– *الفاول الذي لم يُراجَع*: في الدقائق الحاسمة، شعر اللاعبون المصريون بأنهم تعرضوا لفاول واضح من أليكسيس ماك أليستير على حمدي فتحي داخل منطقة الجزاء، قبل هدف الأرجنتين الحاسم مباشرة – دون أن يعود الحكم إلى تقنية الفيديو لمراجعته ولو للحظات.

– *إشارة “لا للعنصرية”*: بعد هدف الأرجنتين الثالث، رفع حسام حسن ذراعيه بشكل متقاطع – وهي الإشارة الرسمية المعتمدة من فيفا للتبليغ عن تعرض أحدهم لإساءة عنصرية، والتي يُفترض أن تُلزم الحكم بإيقاف المباراة فورًا وتفعيل بروتوكول من ثلاث خطوات. غير أن الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير اكتفى بمنح حسن بطاقة صفراء، دون أن يحرك ساكنًا تجاه البروتوكول المفترض.

– – *شكوى رسمية*: لم يبتلع الاتحاد المصري لكرة القدم الأمر بصمت؛ تقدم بشكوى رسمية إلى فيفا ضد الحكم الفرنسي، مطالبًا بالتحقيق في القرارات التحكيمية وفي واقعة إشارة العنصرية تحديدًا.

حسام حسن نفسه، بصوت لم يخفِ مرارته، اعتبر بعد المباراة أن فريقه تعرض لخسارة ظالمة، وألمح إلى وجود “دعم تسويقي” واضح لبقاء حامل اللقب في المنافسة. ولم يكن التشكيك مصريًا خالصًا؛ فقد شكك مراسلون رياضيون بريطانيون بارزون علنًا في اتساق قرارات الفار خلال اللقاء، وعلّق أسطورة المنتخب الإنجليزي السابق آلان شيرر بأن معايير احتساب الفاول من عدمه بدت غير متسقة بشكل لافت بين الجانبين.

السردية المتداولة وسط الجمهور..

هنا تكمن اللحظة التي تشتعل فيها المشاعر أكثر من أي وقت آخر. فحين يجتمع في مشهد واحد مدرب يقف بشجاعة نادرة مع قضية عادلة، ومنتخب يُقصى بعدها بدقائق في ظروف تحكيمية مثيرة للريبة، يصعب على أي جمهور – عربي كان أم متضامنًا مع فلسطين من أي مكان في العالم – أن يقرأ المشهد بحياد بارد. لقد انتشرت وسط قطاع واسع جدًا من الجمهور قناعة راسخة مفادها أن ما جرى على أرض الملعب لم يكن معزولًا عن موقف المدرب السياسي؛ وأن “الكيانات الكروية الكبرى” لم تكن مرتاحة إطلاقًا للزخم الإعلامي الهائل الذي حققته قضية فلسطين عبر منصة عالمية بحجم كأس العالم، فجاء التعامل التحكيمي – في نظر أصحاب هذا الطرح – وكأنه انعكاس لضغط غير معلن يهدف إلى إبقاء الأرجنتين وميسي في دائرة الضوء والمنافسة.

وهذا الطرح، رغم أنه تأويل لا حقيقة رسمية، لا ينبع من فراغ ولا من مجرد نظرية مؤامرة عابرة؛ بل يستند إلى وقائع حقيقية وموثقة تمنحه ثقلًا يصعب تجاهله:

*أولًا*، الجهة التي مثّلت الاعتراض الرسمي لم تكن جهة خارجية أو صوتًا معزولًا، بل الاتحاد المصري لكرة القدم نفسه، في شكواه الرسمية إلى فيفا بشأن طريقة تعامل الحكم مع إشارة مكافحة العنصرية التي رفعها حسن أمام الملايين.

*ثانيًا*، تعليقات حسام حسن نفسه بعد صافرة النهاية، حين تحدث عن وجود “مساندة تسويقية” لاستمرار حامل اللقب في البطولة، لم تكن كلمات عابرة قالها مدرب غاضب؛ بل قُرئت من قبل مؤيدي هذا الطرح كإشارة ضمنية – لكنها دالة – من الرجل الذي عاش المباراة من الداخل، إلى أن هناك اعتبارات أبعد بكثير من الأداء الفني البحت.

وحين تجتمع هذه الخيوط – الموقف السياسي الجريء، والجدل التحكيمي الحقيقي، والشكوى الرسمية، وتصريحات المدرب نفسه – يتحول التزامن في وجدان كثيرين من مجرد صدفة إلى ما يشبه القناعة؛ قناعة بأن مصر لم تخسر أمام الأرجنتين وحدها، بل أمام منظومة لم ترغب في أن تتحول غزة إلى العنوان الأبرز لمونديال 2026.

*ومع ذلك، فإن الأمانة الصحفية تفرض التوقف عند الآتي:*

– لا يوجد حتى الآن أي تصريح رسمي من فيفا أو أي جهة تحقيق مستقلة يربط قرارات الحكم بموقف حسام حسن السياسي.

– فيفا، كما أوضحنا، لم يفرض أي عقوبة على حسن بسبب تضامنه مع فلسطين – وهو ما يجعل فرضية “العقاب” بمعناها الحرفي غير مدعومة بدليل مباشر.

– الجدل التحكيمي حول مباريات كأس العالم – وخصوصًا تلك المرتبطة بمنتخبات كبرى مثل الأرجنتين – ليس أمرًا جديدًا أو حصريًا لهذه الواقعة، وقد رافق البطولة أكثر من مرة مع منتخبات أخرى لا علاقة لها بأي موقف سياسي.

بعبارة أخرى: الربط بين الملفين حاضر وقوي على مستوى *الانطباع العام والتأويل الجماهيري*، وله ما يبرره من تزامن الأحداث وتصريحات حسن نفسه، لكنه يبقى – حتى تاريخ نشر هذا التقرير – قراءة إنسانية وسياسية عميقة التأثير، لا حقيقة محسومة رسميًا.

ما حدث في أتلانتا قصة بطبقتين لا يمكن فصلهما عن وجدان من عاشا اللحظة. طبقة أولى مؤكدة تمامًا: تضامن إنساني نادر عبّر عنه حسام حسن مع فلسطين، ورفض فيفا معاقبته عليه. وطبقة ثانية مؤكدة أيضًا: جدل تحكيمي حقيقي وموثق رافق خروج مصر بالطريقة الأكثر إيلامًا. أما الخيط الذي يربط بين الطبقتين كسبب ونتيجة، فيظل حتى الآن قراءة جماهيرية وسياسية واسعة الانتشار، تحمل في داخلها غضبًا مشروعًا وشكًا له ما يبرره، وتستحق أن تُروى كجزء أصيل من مشهد هذا المونديال – لكن دون أن تُقدَّم كحقيقة محسومة تغني عن التحقيق والدليل.

عن المؤلف

admin

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الصراع الروسي الأوكراني: جذور وأسباب

قصص ذات صلة

ap_6a4b280f34723-1783310351
  • مجتمع

ترامب وتدخل غير مسبوق في مجريات كأس العالم

admin يوليو 7, 2026
75618f35-686c-4d6f-b568-fae97e4ba40a
  • مجتمع

جحيم “عروس الرمال”: كابوس إنساني يهدد الأبيض وإقليم كردفان بالتفكك والانهيار

admin يوليو 6, 2026
Liberia-cartina-geografica-WHO-OMS-resistenza-antimicrobica-1
  • مجتمع

مرشح غرب أفريقيا يدخل السباق نحو زعامة الأمانة العامة للأمم المتحدة 2026

admin مارس 5, 2026

مقتطفات

  • فلسطين.. الفار.. وسؤال يشغل الجمهور: هل كان لتصريحات حسام حسن ثمن دفعته مصر في الملعب؟
  • الصراع الروسي الأوكراني: جذور وأسباب
  • ترامب وتدخل غير مسبوق في مجريات كأس العالم
  • الأحداث الأمنية في النيجر: حصيلة دامية لعمليات يونيو وتأكيد تمركز العنف في تيلابيري
  • مالي– تصعيد خطابي واستهداف معلن لقيادة “GSIM” وسط استمرار العمليات شمال البلاد

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات للعرض.

أخبار ارشيفية

  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • مارس 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • مايو 2024

أقسام الجريدة

  • أخبار إقليمية
  • اقتصاد
  • رأي 
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون أمنية
  • عاجل
  • عالم الفن
  • مجتمع
  • مقالات
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.