تخطي إلى المحتوى
يوليو 6, 2026
  • Instagram
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Youtube
Journal Faba

Journal Faba

فابا الإخبارية-Journal Faba

القائمة الرئيسية
  • رئيسية
  • عاجل
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • رياضة
  • أخبار إقليمية
  • شؤون أمنية
  • رأي 
  • مقالات
  • French
زر الضوء/الظلام
مباشر
  • الرئيسية
  • مقالات
  • الفاشر مثالاً لانتهاكات الدعم السريع في السودان
  • مقالات

الفاشر مثالاً لانتهاكات الدعم السريع في السودان

مثلت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بؤرة المأساة الإنسانية منذ بداية الحرب في السودان، حيث واجهت حصاراً خانقاً واستهدافاً مستمراً من قِبل ميليشيا الدعم السريع، ناهيك عن احتلالها الدموي اللاحق لها، مما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا وتدمير شبه كامل للمقومات الحياتية والصحية والاجتماعية في الإقليم
admin يوليو 6, 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
1

مثلت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بؤرة المأساة الإنسانية منذ بداية الحرب في السودان، حيث واجهت حصاراً خانقاً واستهدافاً مستمراً من قِبل ميليشيا الدعم السريع، ناهيك عن احتلالها الدموي اللاحق لها، مما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا وتدمير شبه كامل للمقومات الحياتية والصحية والاجتماعية في الإقليم.

استهداف ممنهج للمدنيين والمستشفيات

تشير التقارير الميدانية والصحفية المستقلة الصادرة عن منظمات حقوقية دولية ومحلية إلى أن العمليات العسكرية لميليشيا الدعم السريع في الفاشر اتسمت بطيف واسع من الانتهاكات:

• القصف المدفعي العشوائي: استهداف مكثف ومستمر للأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين، ومراكز إيواء النازحين (مثل مخيم أبو شوك)، ومناطق الأسواق، مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من المواطنين العزل داخل منازلهم.

• تدمير المنظومة الصحية: تعرضت المرافق الطبية القليلة المتبقية في المدينة لاستهداف مباشر، حيث أُخرجت مستشفيات رئيسية (مثل المستشفى الجنوبي ومستشفى الفاشر للأطفال) عن الخدمة تماماً بعد اقتحامها نهائياً أو قصفها، مما حرم آلاف الجرحى والمرضى من الرعاية الطبية الطارئة.

• الحصار المطبق والتجويع: فرض حصار خانق منع دخول المساعدات الإنسانية الإغاثية، والوقود، والمستلزمات الطبية، وقطع طرق الإمداد التجاري، مما تسبب في مجاعة حقيقية وتفشٍ حاد لحالات سوء التغذية بين الأطفال والنساء.

أجبر هذا القمع الممنهج مئات الآلاف من المواطنين  على الفرار مشياً على الأقدام لمسافات طويلة عبر مسارات صحراوية خطرة نحو ولايات أخرى وسط ظروف إنسانية صعبة وتحت تهديد السلب والنهب والاعتداءات الجسدية أثناء محاولات النجاة.

احتلال المدينة

أما الاحتلال الفعلي للمدينة على يد الدعم السريع، فشهد أبشع وأفظع جرائم منذ اندلاع الحرب في السودان ككل.

فوفق العديد من التوثيقات المحلية والدولية، بما في ذلك مقاطع مصورة نشرها عناصر الدعم السريع أنفسهم على مواقع وصفحات إلكترونية، تم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية على أسس عرقية في المنطقة. وشهد احتلال الفاشر قتل الآلاف من السكان بدم بارد في وضح النهار، إضافة لحالات تعذيب واغتصاب واختطاف وحشية، مما شكل صدمة حقيقية ليس على مستوى السودان أو القارة فحسب، وإنما في العالم أجمع بلا شك.

وتجدر الإشارة إلى أن الجرائم التي ارتكبتها ميليشيات الدعم السريع في المدينة مثلت ذريعة قوية لفرض مختلف جهات المجتمع الدولي عقوبات على قادتها المتورطين فيها قبل عدة أشهر. وشملت تلك العقوبات أبرز قادة الدعم السريع.

إدانة دولية واسعة

أثارت الفظائع المرتكبة في الفاشر ردود فعل دولية غاضبة وضغوطاً دبلوماسية مكثفة من مختلف العواصم والمنظمات العالمية والتي ركزت على إدانة سلوك قوات الدعم السريع وتوجت بالعقوبات المذكورة.

وفي هذا السياق أعلن مسؤولو الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي أن الهجوم على الفاشر يمثل كابوساً إنسانياً فتح الباب أمام مجازر عرقية واسعة النطاق.

كما أدانت عواصم كبرى مثل واشنطن ولندن ودول الاتحاد الأوروبي بأشد العبارات انتهاكات لدعم السريع،  مؤكدة على ضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم أمام العدالة الدولية.

الاتجار بالبشر

إضافة لما ذكر أعلاه، رصدت تقارير في الأبيض ونيالا والفاشر نوعا آخر من الجرائم. يتعلق الأمر بعمليات اختطاف واسعة للمدنيين والنازحين. تُطالب العصابات أو المجموعات المسلحة بفدية مالية ضخمة من ذوي الضحايا. في حال العجز عن الدفع، يواجه الضحايا تصفية جسدية أو يتم نقلهم إلى وجهات مجهولة، مما يفتح الباب للمخاوف من استغلالهم في شبكات الاتجار بالبشر العابرة للحدود.

يتم استدراج الشباب والنساء والأطفال الفارين من الحرب في دارفور وكردفان عبر شبكات تهريب البشر باتجاه ليبيا، تشاد، أو شمالاً نحو البحر المتوسط.

في محطات التهريب الصحراوية تقع الضحايا في يد شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وثقت تقارير سابقة للأمم المتحدة قيام بعض العصابات بمقايضة حياة المهاجرين أو إجبارهم على التنازل عن أعضائهم مقابل الحرية أو سداد تكاليف الرحلة.

الاتجار بالأعضاء

وفي سياق متصل انفردت صحيفة “براون لاند” بنشر تقارير نقلا عن مصادر مطلعة فضلت عدم ذكر اسمها لدواع أمنية تفيد بقيام الدعم السريع بالاتجار بالأعضاء البشرية.

وحسب المعلومات المتاحة، يتم ذلك في سجن دقريس بمدينة نيالا. يجري انتزاع الأعضاء من الأسرى العسكريين أو المدنيين على السواء. أما تهريبها، فهناك عناصر أجنبية متورطة في ذلك، بمن فيهم حاملو الجنسية الكولومبية.

وتستخدم الميليشيا الأعضاء لبيعها لعصابات دولية للجريمة المنظمة.

نقلاً عن صحيفة براون لاند السودانية

عن المؤلف

admin

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: اتفاقية استراتيجية بين تركيا والكاميرون
التالي: حرب المليشيا..تطورات الأوضاع بمحاور دارفور وكردفان

قصص ذات صلة

OIP
  • مقالات

تقدم ميداني للجيش السوداني… وتحذيرات دولية من معركة الأبيض

admin يوليو 4, 2026
download
  • مقالات

المجتمع الدولي يواصل فرض عقوبات على الدعم السريع

admin يوليو 2, 2026
download (1)
  • مقالات

​الجيش السوداني: تحولات الميدان واسترداد المبادرة

admin يوليو 2, 2026

مقتطفات

  • الأحداث الأمنية في النيجر: حصيلة دامية لعمليات يونيو وتأكيد تمركز العنف في تيلابيري
  • مالي– تصعيد خطابي واستهداف معلن لقيادة “GSIM” وسط استمرار العمليات شمال البلاد
  • مالي وبوركينا فاسو تحت نيران الهجمات المتزامنة.. هل دخلت الجماعات المسلحة مرحلة عملياتية جديدة؟
  • جحيم “عروس الرمال”: كابوس إنساني يهدد الأبيض وإقليم كردفان بالتفكك والانهيار
  • حرب المليشيا..تطورات الأوضاع بمحاور دارفور وكردفان

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات للعرض.

أخبار ارشيفية

  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • مارس 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • مايو 2024

أقسام الجريدة

  • أخبار إقليمية
  • اقتصاد
  • رأي 
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون أمنية
  • عاجل
  • عالم الفن
  • مجتمع
  • مقالات
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.