بناءً على التعليمات السامية للرئيس بول بيا، رئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة الكاميرونية، قام الوزير المنتدب لدى الرئاسة المكلف بالدفاع، جوزيف بيتي أسومو، باتخاذ خطوة كبرى في تعزيز القوة العسكرية للكاميرون.
وقعت الكاميرون وتركيا رسمياً في أنقرة اتفاقية تعاون مالي عسكري تاريخية. هذه الاتفاقية، التي وقع عليها وزير الدفاع الكاميروني جوزيف بيتي أسومو ونظيره التركي يشار غولر، تمثل نقطة تحول استراتيجية كبرى في العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما شارك نائب الوزير التركي موسى حَيبَت في المناقشات. ووفقاً للمذكرة الرسمية، تهدف هذه النصوص إلى تعزيز آليات التعاون المالي والعسكري، وتعميق مبادئ التعاون بين أنقرة وياوندي في مجالات الاهتمام المشترك.
وإلى جانب مراسم التوقيع، قام الوزير بيتي أسومو بزيارة رسمية إلى “ميلي سافونما أونيفرسيتيسي” (MSÜ) – جامعة الدفاع الوطني التركية، وهي مؤسسة مرجعية في تدريب النخب العسكرية. وتمحورت المناقشات حول ثلاثة محاور استراتيجية: تطوير التعاون العسكري الثنائي، وتدريب كوادر القوات المسلحة الكاميرونية، وتعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة في إطار استمرارية شراكة راسخة بالفعل. إذ تقوم تركيا بتدريب عسكريين كاميرونيين داخل مؤسسات جامعة الدفاع الوطني منذ عدة سنوات. وخلال زيارة الوزير التركي يشار غولر إلى ياوندي في مايو 2025، كان جوزيف بيتي أسومو قد شكر أنقرة علناً على التدريب المجاني للضباط المتدربين وضباط الصف الكاميرونيين في الأكاديميات العسكرية التركية.
*وهكذا، فإن الاتفاق الموقع في 3 يونيو 2026 يأتي ليعزز ويرفع هذه الشراكة إلى مستوى أعلى سواء على الصعيد المالي أو العملياتي. الكاميرون تنوع وتعزز تحالفاتها الاستراتيجية. فبعد فرنسا والولايات المتحدة وإسرائيل، تفرض تركيا نفسها الآن كشريك عسكري من الدرجة الأولى بالنسبة لياوندي، مع نهج يقوم على التدريب والتمويل والتعاون العملياتي
