أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) مسؤوليتها عن هجوم استهدف، صباح اليوم، موقعًا عسكريًا تابعًا للجيش البوركيني في بلدة سولي (Sollé) بإقليم لوروم، في منطقة الشمال.
ويأتي الإعلان بعد معلومات سابقة تحدثت عن تعرض البلدة لهجوم واسع منذ ساعات الصباح، وسط نداءات استغاثة أطلقها سكان محليون عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن الهدف المباشر للعملية كان موقعًا عسكريًا داخل سولي، ما يرجح أن الهجوم لم يكن مجرد توغل عشوائي داخل البلدة، وإنما عملية استهدفت الحضور العسكري الحكومي بصورة مباشرة.
وبحسب القراءة الميدانية، فإن اختيار سولي قد يرتبط بموقعها الجغرافي وقربها من تيتاو وواهيغويا، بما يمنح أي هجوم على موقع عسكري فيها تأثيرًا يتجاوز محيط الموقع المستهدف، خصوصًا إذا أدى إلى تعطيل الحركة أو إرباك الاستجابة العسكرية في المنطقة.
