بدأ الجيش النيجيري، يوم الثلاثاء، أسبوع تدريب أسلحة الدعم القتالي (COSAT) لعام 2026 في مدينة أويو، بولاية أكوا إيبوم، داعيًا إلى تعزيز القدرة على التكيف والمرونة والابتكار المحلي لرفع مستوى الفعالية العملياتية.أقيمت الفعالية، التي استضافتها قيادة فيلق الاستخبارات بالجيش النيجيري، في قاعة إيبوم بمنطقة أويو، وجمعت كبار الضباط العسكريين والمسؤولين الحكوميين وغيرهم من المعنيين.شعار أسبوع التدريب هو: “تعزيز قدرة أسلحة الدعم القتالي على التكيف والمرونة من خلال الابتكار المحلي لدعم عملياتي متكامل ضمن إطار عمل مشترك ومتعدد الوكالات”.وأكد المشاركون، خلال كلمتهم في حفل الافتتاح، على أهمية الاستفادة من الابتكار المحلي والتعاون بين الوكالات لمواجهة التحديات الأمنية المتغيرة وتعزيز قدرات الدعم العملياتي.حضر حاكم ولاية أكوا إيبوم، القس أومو إينو، ممثلاً بمفوض الولاية للتجارة والاستثمار، النقيب المتقاعد إينيوبونغ إيكون، الفعالية إلى جانب كبار المسؤولين العسكريين والضيوف المدعوين.كما حضر رئيس أركان الجيش، الفريق و. شايبو، ممثلاً باللواء أ. أ. أديكي؛ وقائد الفرقة السادسة، اللواء إ. إ. إميكا؛ وقائد فيلق الاستخبارات بالجيش النيجيري، اللواء ر. إ. هيديما.وشمل الحضور أيضاً قادة الفيالق، وكبار الضباط العاملين والمتقاعدين، وقائد اللواء الثاني/القطاع الرابع لعملية دلتا سيف، بالإضافة إلى ممثلين عن مختلف الأجهزة والمنظمات الأمنية.وتضمنت فعاليات حفل الافتتاح محاضرات متخصصة، وعروضاً ثابتة من قبل فيالق الدعم القتالي، وتوزيع هدايا تذكارية.من المتوقع أن يوفر أسبوع التدريب منصةً لتبادل المعرفة والتطوير المهني وتبادل الأفكار بهدف تعزيز قدرة الجيش النيجيري على تقديم دعم قتالي فعال ضمن العمليات المشتركة والمتعددة الأطراف.وقد أُقيم الحدث دون أي حوادث أمنية أو لوجستية.

