تستعد مدينة بنغازي لاحتضان أعمال المؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي يومي 15 و16 يونيو الجاري، وسط ترتيبات تنظيمية مكثفة واستقبال وفود برلمانية قادمة من عدد من الدول الآسيوية والأفريقية للمشاركة في هذا الحدث الدولي.
ويُعد المؤتمر منصة للحوار والتشاور بين البرلمانات المشاركة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، وتبادل الخبرات التشريعية، ومناقشة التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه دول القارتين.
وأكد رئيس ديوان مجلس النواب الليبي، عبد الله المصري الفضيل، أن استضافة بنغازي لهذا المؤتمر تعكس ما تشهده المدينة من استقرار متزايد وقدرة على تنظيم واستضافة الفعاليات الدولية والإقليمية. وأضاف أن الحدث يمثل فرصة لإبراز ما تحقق من مشاريع إعادة الإعمار والتنمية والبنية التحتية خلال السنوات الأخيرة.
وتشهد المدينة استعدادات لوجستية وأمنية واسعة لضمان نجاح أعمال المؤتمر، بما يشمل تجهيز قاعات الاجتماعات واستقبال الوفود المشاركة وتوفير التسهيلات اللازمة لإنجاح هذا التجمع البرلماني الدولي.
ويرى مراقبون أن انعقاد المؤتمر في بنغازي يحمل أبعادًا سياسية ودبلوماسية مهمة، إذ يعكس سعي ليبيا إلى تعزيز حضورها في المحافل الدولية والإقليمية، وتوسيع دائرة التعاون مع الدول الآسيوية والأفريقية عبر القنوات البرلمانية.
ومن المتوقع أن يصدر عن المؤتمر بيان ختامي يتضمن توصيات ومقترحات لتعزيز التعاون بين البرلمانات المشاركة، ودعم جهود التنمية والاستقرار، وتطوير آليات التنسيق والتشاور بشأن القضايا المشتركة التي تهم شعوب القارتين.
ويشكل هذا الحدث محطة مهمة في مسار الدبلوماسية البرلمانية، كما يسلط الضوء على الدور المتنامي الذي تسعى مدينة بنغازي إلى لعبه كمركز لاستضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية في المنطقة.
