انسحبت قوات جبهة تحرير أزواد (FLA)، اليوم الثلاثاء، من مدينة كيدال شمال مالي، بعد إعلانها أن القرار جاء عقب تقييم للوضع الميداني، وفي ظل تدهور وضع المدينة والأضرار الناجمة عن القصف.
وبالتزامن مع الانسحاب، أفادت معلومات ميدانية بأن رتلاً تابعاً للجيش المالي، برفقة عناصر روس من فيلق أفريقيا ، وصل إلى كيدال اليوم الثلاثاء، من دون تسجيل اشتباكات داخل المدينة.
وقالت مصادر محلية إن مقاتلي جبهة تحرير أزواد كانوا قد أعلنوا مغادرتهم المدينة باعتبار الخطوة «انسحاباً استراتيجياً»، فيما قالت الجبهة إن الهدف من الانسحاب هو تجنب تعريض السكان المدنيين لمزيد من المخاطر.
ويأتي التطور بعد انسحاب عناصر فيلق أفريقيا من كيدال في 25 أبريل/نيسان 2026، عقب هجوم لقوات أزواد، حيث جرى، وفق الرواية المتداولة، الاتفاق على ممر آمن لإجلاء القوات الروسية من المدينة.
ويعيد دخول القوات المالية وشركائها الروس إلى كيدال رسمياً، بحسب المعطيات المتاحة، رسم خريطة الانتشار العسكري في المدينة، وسط ترقب لما إذا كان الانسحاب الأزوادي مؤقتاً أم يمثل تحولاً ميدانياً أوسع في شمال مالي.
