تخطي إلى المحتوى
مايو 10, 2026
  • Instagram
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Youtube
Journal Faba

Journal Faba

فابا الإخبارية-Journal Faba

القائمة الرئيسية
  • رئيسية
  • عاجل
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • رياضة
  • أخبار إقليمية
  • شؤون أمنية
  • رأي 
  • مقالات
  • French
زر الضوء/الظلام
مباشر
  • الرئيسية
  • مقالات
  • مجازر الإرهاب في الساحل
  • مقالات

مجازر الإرهاب في الساحل

admin مارس 17, 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
OIP (1)

ديناميكيات الصراع في منطقة تيلابيري (2025-2026)

اولا/ التوصيف الجيوسياسي: “المثلث الحدودي” كبؤرة استنزاف
تعتبر منطقة تيلابيري النقطة الأكثر هشاشة في النيجر بسبب موقعها في منطقة ليبتاكو قورما “Liptako-Gourma” (المثلث الحدودي بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو).

التحليل:-
هذا الموقع يمنح الجماعات المسلحة (داعش والقاعدة) “عمقاً استراتيجياً” يسمح لها بالانسحاب عبر الحدود عند تعرضها لضغط عسكري في دولة ما، مما يجعل العمليات العسكرية الأحادية التي يقوم بها المجلس العسكري في النيجر محدودة الأثر دون تنسيق عابر للحدود فعال.

ثانيا /خريطة القوى الفاعلة وصراع النفوذ

يشهد الميدان صراعاً ثلاثي الأبعاد:
-تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (IS-Sahel):-
يركز على الهجمات واسعة النطاق ضد الثكنات العسكرية وفرض “الزكاة” القسرية على القرى.

  • جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM):

تتبع استراتيجية “التغلغل الاجتماعي” وكسب الحواضن الشعبية من خلال استغلال المظالم المحلية.

  • القوات المسلحة النيجرية (FAN): تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيرة (Drones)، وهو ما أدى -حسب تقارير ACLED- إلى زيادة في “الأضرار الجانبية” بين المدنيين، مما يغذي حالة السخط الشعبي.

ثالثا/ تحليل الأرقام: لماذا 1300 قتيل؟

يمثل هذا الرقم قفزة نوعية في معدلات العنف، ويمكن تفسير هذه الزيادة من خلال:

-استراتيجية “الأرض المحروقة”: لجأت الجماعات الإرهابية إلى معاقبة القرى التي ترفض التعاون أو التي تشكل “لجان دفاع ذاتي”.

  • الفراغ الأمني بعد الانسحاب الدولي: أدى انسحاب القوات الفرنسية (برخان) وبعثة “مينوسما” في مالي المجاورة إلى خلق ثغرات لوجستية لم يستطع الجيش النيجري سدها بالكامل حتى الآن بالاعتماد على الشركاء الجدد.
    رابعا/. التداعيات الاجتماعية: “مليشيات الدفاع الذاتي”
    أحد أخطر التحولات التي رصدها تقرير ACLED هو لجوء السكان المحليين لتشكيل “VDP” أي مجموعات دفاع شعبي أو الذاتي.
    -الخطر الاستراتيجي: رغم أنها توفر حماية مؤقتة، إلا أنها تؤدي إلى “عسكرة المجتمع” وإثارة النزاعات العرقية (مثل الصراعات بين المزارعين والرعاة)، حيث يُتهم كل طرف بالانتماء لجماعة مسلحة معينة.
    خامساً/. الاستنتاجات والتوقعات للمستقبل القريب تآكل الشرعية بناءً على الإنجاز الأمني: المجلس العسكري الذي استمد شرعيته من وعود “تأمين البلاد” يواجه الآن ضغطاً شعبياً متزايداً مع استمرار سقوط الضحايا في تيلابيري.

-توسع رقعة الصراع:

المؤشرات تدل على أن الجماعات المسلحة تحاول التحرك من تيلابيري باتجاه الجنوب (نحو حدود بنين وتوغو) لفتح جبهات جديدة وتشتيت قدرات الجيش النيجري.
الخلاصة: تيلابيري ليست مجرد ضحية للإرهاب، بل هي مختبر لفشل المقاربات العسكرية الصرفة في غياب استقرار سياسي إقليمي وتنمية محلية حقيقية.

عن المؤلف

admin

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: “ستارلينك” في الساحل.. السلاح السري الرقمي الذي يعيد رسم خارطة النفوذ في المناطق المعزولة
التالي: البحر الأحمر والقرن الأفريقي: ساحة التنافس الجديدة في ظل الصراع الإيراني-الأمريكي-الإسرائيلي

قصص ذات صلة

download
  • مقالات

رصد تحركات عسكرية مكثفة في المثلث الحدودي (السودان – تشاد – ليبيا)

admin مايو 9, 2026
OIP
  • مقالات

جمهورية مالي: السقوط كان متوقعاً

admin أبريل 28, 2026
OIP
  • مقالات

مفاوضات سرية مع “نصرة الإسلام” لقلب موازين القوى

admin أبريل 18, 2026

مقتطفات

  • تصاعد التوترات التجارية بين تشاد وشرق ليبيا بعد احتجاز عشرات الشاحنات في سبها
  • الجيش التشادي يشن غارات جوية مكثفة على معاقل “بوكو حرام” في حوض بحيرة تشاد
  • رصد تحركات عسكرية مكثفة في المثلث الحدودي (السودان – تشاد – ليبيا)
  • منتدى الهند – إفريقيا الرابع
  • تصعيد خطير في مالي: حصار باماكو يدخل مرحلة جديدة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات للعرض.

أخبار ارشيفية

  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • مارس 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • مايو 2024

أقسام الجريدة

  • أخبار إقليمية
  • اقتصاد
  • رأي 
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون أمنية
  • عاجل
  • عالم الفن
  • مجتمع
  • مقالات
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.