أدلى جعفر ديكو، أمير جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) في بوركينا فاسو، بتصريحات تناول فيها تطورات الصراع في منطقة الساحل، دعا خلالها أبناء قومية الفولاني إلى الانضمام إلى الجماع، مع تأكيده أن القتال – بحسب قوله – لا ينبغي أن يُخاض تحت راية أو هوية عرقية.
كما اتهم ديكو الإمام كيندو وغيره من الدعاة المؤيدين للسلطات العسكرية بأنهم يُستخدمون لخدمة السلطة ثم يُهمَّشون عندما تنتهي الحاجة إليهم.
وفي الشق الإنساني، دعا ديكو المنظمات غير الحكومية إلى التعامل بحياد، منتقدًا برنامج الأغذية العالمي (WFP)، ومدعيًا أنه يوجه المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة ويتجاهل المناطق التي تسيطر عليها الجماعة، كما طالب هذه المنظمات بنشر ما وصفه بـ”الأرقام الحقيقية” لضحايا العمليات التي تنفذها القوات الحكومية.
وفي ختام تصريحاته، أقرّ بأن المدنيين على جانبي النزاع هم الأكثر تضررًا، مدعيًا أن الجماعة “لن تكون البادئة بمهاجمة أي شخص أو منظمة أو حكومة”، وأن من لا يقاتلها “حر في ممارسة نشاطه”، وهي تصريحات تعكس الرسائل الإعلامية التي تسعى الجماعة إلى إيصالها.
ولفت مراقبون إلى أن تصريحات ديكو لم تتطرق إلى الصراع المستمر بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية في الساحل، رغم أن هذا النزاع، المستمر منذ عام 2019، يُعد أحد أبرز العوامل المؤثرة في المشهد الأمني بمنطقة الساحل.
