أعلنت جبهة تحرير أزواد (FLA) تقييمها للعمليات العسكرية التي نفذتها خلال شهر يوليو 2026، مؤكدة تنفيذ ما بين 12 و14 عملية عسكرية رئيسية في مناطق أنيفيف، ومحور غاو–أنيفيف، وأغيلهوك شمالي مالي.
وبحسب بيان الجبهة، شملت العمليات غارات بطائرات مسيّرة، وقصفًا مدفعيًا وصاروخيًا، إضافة إلى كمائن استهدفت قوافل عسكرية، وتدمير أو الاستيلاء على عدد من المركبات العسكرية، فضلاً عن إسقاط طائرات مسيّرة ومروحية.
وأضافت الجبهة، نقلًا عن مصادر عسكرية أوردتها في تقريرها، أن المعارك التي دارت بين 4 و18 يوليو أسفرت، وفق تقديراتها، عن مقتل ما لا يقل عن 200 عنصر من الجيش المالي، وعناصر من فيلق أفريقيا، إلى جانب مقاتلين من الميليشيات المحلية.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من الحصيلة التي أعلنتها جبهة تحرير أزواد، كما لم يصدر تعليق رسمي من السلطات المالية بشأن جميع الأرقام الواردة في التقرير، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتضارب البيانات الصادرة عن أطراف النزاع.
