وافقت الحكومة الأمريكية على تمويل مشروع لليورانيوم في النيجر بقيمة تصل إلى 414 مليون دولار، وفقًا للشركة المطورة للموقع. وتشير مصادر مطلعة إلى أن هذا القرار يمثل خطوة رمزية إلى الأمام بالنسبة لواشنطن، بعد عامين من طرد الدولة الواقعة في غرب أفريقيا جميع القوات الأمريكية من أراضيها. وقد وافقت مؤسسة تمويل التنمية الأمريكية (DFC) على هذا التمويل لمشروع داسا، الذي تقوده مجموعة التعدين الكندية “غلوبال أتوميك”. وتصف الشركة الموقع بأنه أغنى رواسب اليورانيوم في القارة الأفريقية بأكملها.
ومن شأن هذا الاستثمار أن يعزز وصول الولايات المتحدة إلى مصدر استراتيجي لليورانيوم، حيث أن النيجر، سابع أكبر منتج لليورانيوم في العالم، متورطة في نزاع مع مجموعة “أورانو” الفرنسية، التي هيمنت لفترة طويلة على قطاع التعدين في البلاد. شروط لا تزال قيد التحقيق
لا يزال الحصول على الموافقة مشروطًا بعدة شروط قبل إبرام الاتفاقيات النهائية، وهي: إنشاء مسار تصدير مجدٍ للخام الأصفر، وتمديد اتفاقية التعدين وتصريح التشغيل، وإبرام اتفاق مباشر مع حكومة النيجر. وتوضح شركة غلوبال أتوميك أن وثائق التمويل لا تزال بحاجة إلى التفاوض مع مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية قبل أي صرف. ومن المتوقع الآن بدء الإنتاج التجاري في النصف الثاني من عام 2028.
مشروع يُفكّ عوائقه بفضل التدخل الدبلوماسي
وفقًا لمصادر مطلعة على المناقشات، دعت السفيرة الأمريكية كاثلين فيتزجيبون إلى إعادة بناء العلاقات مع النيجر ودعم هذا المشروع، في أعقاب إدارة ترامب التي ركزت بشكل أكبر على الشراكات الاقتصادية في أفريقيا. ويشير أحد المصادر إلى نقطة تحول هذا الصيف، عندما سافر الرئيس التنفيذي ستيفن رومان إلى واشنطن لحل النقاط العالقة المتبقية. وقد يمثل هذا التمويل أيضًا بارقة أمل في العلاقات الأمريكية الكندية، المتوترة بسبب نزاع تجاري. مخاطر أمنية مستمرة.
