أعلنت مصادر إعلامية تابعة لـ«جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» (JNIM)، يوم الأحد، أن مقاتلي الجماعة نفذوا في 30 يوليو/تموز 2026 سلسلة هجمات متزامنة استهدفت مواقع للجيش البوركينابي ووحدات متطوعي الدفاع عن الوطن (VDP) في منطقتي الشمال ووسط الشمال.
وبحسب المصدر، شملت الهجمات مواقع في ديم ويابونسغو وواهيغويا التابعة لمحافظة ياتينغا، إضافة إلى موقع قرب مدينة كايا في محافظة سانماتينغا.
وادعت الجماعة أنها تمكنت، خلال تلك العمليات، من الاستيلاء على عدد من الدراجات النارية، وبنادق هجومية، ورشاشات، وكميات من الذخائر، إلى جانب معدات عسكرية أخرى.
ولم تصدر السلطات البوركينابية، حتى وقت إعداد هذا التقرير، بياناً رسمياً يؤكد أو ينفي تفاصيل هذه الهجمات أو حجم الخسائر المزعومة، كما لم يتسنَّ التحقق من الادعاءات الواردة في بيان الجماعة عبر مصادر مستقلة.
وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار التوتر الأمني في شمال وشرق ووسط شمال بوركينا فاسو، حيث تشهد تلك المناطق تصاعداً في نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و«داعش»، رغم العمليات العسكرية المستمرة التي تنفذها القوات المسلحة البوركينابية لاستعادة السيطرة على المناطق المتضررة.
