اتهم رئيس المجلس الوطني لحماية الوطن في النيجر، الجنرال عبد الرحمن تياني، فرنسا بالضلوع في الهجمات التي استهدفت مطار ديوري هاماني الدولي في نيامي خلال عام 2026، وذلك في مقابلة بثتها وسائل الإعلام الرسمية بمناسبة الذكرى الثالثة لتوليه السلطة.
وقال تياني إن الهجمات التي وقعت بين 28 و29 يناير/كانون الثاني، ثم في 18 يونيو/حزيران 2026، نفذها “مرتزقة يعملون لصالح فرنسا”، مدعيًا أنهم تلقوا تدريبًا من أجهزة الاستخبارات الفرنسية، وقدمتهم على أنهم عناصر من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM).
وأضاف أن المجموعة المهاجمة كانت مكلفة باستهداف مطار ديوري هاماني، وإطلاق النار على المدنيين، إلى جانب تنفيذ هجمات متزامنة ضد القصر الرئاسي وقاعدة توندبيا العسكرية. وأكد أنه يمتلك “أدلة” تدعم هذه الاتهامات، لكنه لم يعرضها للرأي العام.
كما وسّع تياني نطاق الاتهامات ليشمل ما وصفه بـ”التمويل الغربي”، قائلاً إن المهاجمين كانوا يتلقون دعمًا من “الاتحاد الأوروبي أو أوروبا أو الغرب بشكل عام”، مضيفًا أن بلاده “لا تحارب مجرد مجموعات مسلحة، بل تواجه مشروعًا غربيًا يستخدم مختلف الوسائل للحفاظ على نفوذه في المنطقة”.
وحتى وقت إعداد هذا التقرير، لم تصدر السلطات الفرنسية أي تعليق رسمي ردًا على هذه التصريحات.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل استمرار التوتر الحاد بين النيجر وفرنسا منذ الانقلاب العسكري في يوليو/تموز 2023، وما تبعه من إنهاء التعاون العسكري بين البلدين وانسحاب القوات الفرنسية من الأراضي النيجرية.
ملاحظة تحريرية: الاتهامات التي وردت على لسان الرئيس عبد الرحمن تياني تمثل الموقف الرسمي للسلطات النيجرية، ولم تُقدَّم أدلة علنية تدعمها حتى الآن، كما لم يصدر رد رسمي من الجانب الفرنسي وقت نشر هذا التقرير.
تقرير حسن يوسف زرما
