ديفا- حسن يوسف زرما مراسل براون لاند
لقي سبعة عشر عنصراً من قوات الدفاع والأمن في النيجر مصرعهم، وأصيب أربعة آخرون، في هجوم مسلح أعقبه كمين استهدف القوات الحكومية بمدينة اتغنغني التابعة لإقليم ديفا، شرقي البلاد، صباح الجمعة الحادي والثلاثين من يوليو ألفين وستة وعشرين، وفق حصيلة أولية أوردتها مصادر عسكرية.
وبحسب المصادر، فقد بدأ الهجوم قرابة الساعة التاسعة والنصف صباحاً، عندما هاجمت مجموعة مسلحة موقعاً للحرس الوطني يقع بالقرب من المقبرة في الجهة الجنوبية الغربية للمدينة، بعد وصولها عبر حي سابون كاري.
وأوضحت المصادر أن الهجوم أسفر في مرحلته الأولى عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحرس الوطني، قبل أن ينسحب المهاجمون من الموقع، الأمر الذي دفع وحدات من القوات المسلحة إلى ملاحقتهم.
وخلال عملية المطاردة، وقعت القوة العسكرية في كمين نُصب لها على بعد نحو كيلومتر واحد جنوب موقع الحرس الوطني، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية إلى أربعة عشر قتيلاً، بينهم أربعة من الحرس الوطني وعشرة من القوات المسلحة، من بينهم ضابط، إضافة إلى إصابة أربعة عناصر من الحرس الوطني، أحدهم في حالة حرجة، وتدمير آلية عسكرية.
ويأتي هذا الهجوم في وقت يشهد فيه إقليم ديفا أوضاعاً أمنية معقدة نتيجة النشاط المستمر للجماعات المسلحة في المناطق الحدودية مع نيجيريا وتشاد، حيث تتكرر الهجمات التي تستهدف القوات الحكومية والسكان المحليين.
ولم تعلن أي جهة، حتى لحظة إعداد هذا التقرير، مسؤوليتها عن الهجوم، كما لم تصدر السلطات النيجرية بياناً رسمياً يؤكد الحصيلة أو يقدم تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الهجوم أو الإجراءات التي اتخذتها القوات الأمنية في أعقابه.
